NewsReel 1/2012

Posted on:

Click on the images above to open as online read only pdf-magazine format.

Click here to download the English version as a pdf file.

IOSC — المؤتمر والمعرض الدولي للتسربات النفطية المنعقد في بورتلاند، أوريجون، الولايات المتحدة الأمريكية، 23-26 مايو 2011

Posted on:

موعدنا في بورتلاند!

إن مؤتمر ومعرض IOSC بمثابة الملتقى الفريد لخبراء الاستجابة لحوادث التسربات النفطية من جميع أنحاء العالم

نحن نتطلع إلى رؤيتك في المؤتمر والمعرض الدولي للتسربات النفطية (IOSC) المنعقد في مركز المؤتمرات بمدينة أوريجون في بورتلاند في الفترة 23-26 مايو. سوف نبرز ونعرض بعضًا من أحدث مبتكراتنا من تقنيات الاستجابة لحوادث التسربات النفطية وتنظيفها؛ وسيتم عرض بعض من أحدث قاشطات الجيل التالي التي تم اختبار سعتها. كونوا متأكدين من زيارة قاعتنا رقم (601)!

يُعقد مؤتمر IOSC كل ثلاث سنوات، بالتعاون مع مؤتمري Interspill وSpillcon. ويترأس مؤتمر IOSC 2011 السيد Bill Lerch  من شركة إيكسون موبل للنفط. ومع تغيير دورة انعقاد مؤتمر IOSC إلى ثلاث سنوات، أصبح مؤتمرا Interspill وSpillcon الشهيران يعقدان أيضًا كل ثلاث سنوات. وتتطلع مؤسسة لامور أيضًا إلى الترحيب بكم في منصتنا بمؤتمر Interspill المنعقد في لندن العام القادم.

لامور على سطح سفينة الإنقاذ الروسية من الجيل الجديد

Posted on:

في أواخر عام 2008، أعلنت الوكالة الاتحادية الروسية للنقل البحري والنهري عن قيامها بتنفيذ عملية تجديد كبرى لسفن الإنقاذ القديمة متعددة الأغراض لصالح الهيئة الروسية لخدمات الإنقاذ البحري (Gosmorspassluzhba). وقد حدد هذا المشروع الشامل الطموح موعدًا للتسليم ما بين عامي 2010 و2015، وتضمن ذلك شراء ما يزيد على 50 سفينة جديدة وزوارق بخارية وسفن لشق الطرق وسط الجليد. وشاركت أربعة عشر شركة روسية لبناء السفن وشركة ألمانية واحدة في تقديم العروض.

جاءت مبادرة ورؤية تجديد جميع سفن الإنقاذ الروسية متعددة الأغراض من جانب  Vladimir Karev ، المدير السابق للهيئة الروسية لخدمات الإنقاذ البحري. وفي 23 نوفمبر، تم تسليم أول سفينة بواسطة شركة Nevsky Shipbuilding-Shiprepair في سليشيل بورغ على نهر نيفا بالقرب من سانت بطرسبورغ في روسيا. وسميت السفينة الجديدة متعددة الأغراض باسم “سفينة الإنقاذ كاريف” تيمنًا باسم المدير السابق، الذي امتلك البصيرة والدافع ليرى الحاجة الملحة لأسطول جديد لدعم وحماية العامة والبيئة.

وسفينة الإنقاذ كاريف (اسم المشروع MPSV07) هي سفينة إنقاذ بحرية متطورة ومتعددة الأغراض تحتوي على محركات ديزل وكهربية بقدرة 4 ميجاواط وقادرة على السير وسط الجليد لتنفيذ عمليات في البحر الأسود وبحر آذوف وبحر قزوين. والسفينة مجهزة بمعدات الاستجابة للتسربات النفطية من تصنيع مؤسسة لامور. وبفضل امتلاكها لتكنولوجيا الاستجابة لحوادث التسربات النفطية المتقدمة، فازت لامور بهذا العطاء.

ويصرح Nikolai Kildishov ، نائب الرئيس، مؤسسة لامور روسيا ودول الكومنولث قائلًا، “قمنا بتسليم مجموعة كبيرة ومتنوعة من معدات لامور تضمنت إلى جانب معدات أخرى مجموعتين من أنظمة استرداد التسربات النفطية المعتمدة على وحدات التجميع الجانبية المركبة على السفن من إنتاج لامور، والأذرع المعبأة بالرغوة وأذرع القشط للخدمة الشاقة من إنتاج مؤسسة لامور، وحزم طاقة هيدروليكية (لامور LPP80)، ومضخات نقل النفط (GTA50) ووحدات تعويض على خط الضغط بين المضخة وخط أنابيب النفط، وغيرها الكثير.”

ويتضمن البرنامج الروسي الطموح أكثر من 50 سفينة جديدة، وتخطط مؤسسة لامور لتقديم قائمتها الكبيرة من المعدات لتوفير حلول تنظيف واسترداد التسربات النفطية. ويقول Juri Tubashov ، مدير قسم التصدير، لامور روسيا ودول الكومنولث، “إن الجودة لدينا تلبي متطلبات مثل هذه المشروعات الضخمة، والأهم من ذلك أننا نمتلك المعرفة والخبرة وحلول استرداد التسربات النفطية المتطورة، علاوة على خدماتنا المرنة من أجل خدمة الهيئة الروسية لخدمات الإنقاذ البحري على النحو الأفضل. بالإضافة إلى ذلك، سوف نتمكن من تسوية المفاوضات المعلقة.”

لامور تقدم الكثير – الخدمات المقدمة

Posted on:

تشتهر مؤسسة لامور بأنها شركة متخصصة في تصنيع معدات تنظيف بقع النفط المتسرب، ولكن مع مرور السنوات وقيام الشركة بالاستجابة لمتطلبات العملاء، شرعت الشركة في تقديم مجموعة من الخدمات والحلول الأخرى بشكل متزايد وتراكمت لديها الخبرة والتجارب في هذه المجالات. وكان دافع الشركة الأول هو العمل على تلبية احتياجات وطلبات عملائها، وبالتالي فهي قادرة على توفير الخدمات الإضافية والخدمات ذات الصلة التالية ذكرها وإضافتها إلى قائمة معدات الاستجابة لحوادث التسربات النفطية:

خدمات الاستجابة للتسربات النفطية

تبدأ خدمات الاستجابة للتسربات النفطية من العاملين المؤهلين الذين يساعدون في السيطرة على الحادث وتنظيف آثاره. وقد زاد حجم فريق لامور للاستجابة بشكل كبير بمرور الوقت، وقد أظهرت الاستجابة الأخيرة لحادث خليج المكسيك حجم هذا الفريق وقدراته ومرونته، علاوة على معرفته بأدق المعلومات والخبرات.

التخطيط للطوارئ وتقييم المخاطر

كجزء من أية خطة استجابة للتسربات النفطية، تشكل خطة الطوارئ وتقييم المخاطر الجيدة العمود الفقري للنجاح في التعامل مع الحوادث بكفاءة. ويوجد ضمن فريق لامور أعداد لا حصر لها من الخبراء ممن يمتلكون خبرة واسعة وشاملة في تخطيط الاستجابة للتسربات النفطية وتخطيط الطوارئ، ونتيجة لذلك طُلب من الفريق إما تنفيذ الخطط والإجراءات أو مراجعتها لتوفير نظرة مستبصرة في استخدام أفضل التقنيات المتاحة والحلول للتعامل مع الحوادث.

التدريب

توفر مؤسسة لامور دائمًا تدريبًا مكثفًا عندما تورد المعدات، ولكن لامور معروف عنها أنها مركز تدريبي معتمد من منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO) وقدمت خلال سنوات عديدة مجموعة كاملة من الدورات التدريبية على الاستجابة لحوادث التسربات النفطية لدى منظمة الملاحة البحرية الدولية (IMO). وبالإضافة إلى ذلك، يوجد في الفريق مدربون مؤهلون للتعامل مع العمليات الكبرى والأماكن الضيقة وكذلك خبراء في مجال الصحة والسلامة.

الصيانة والخدمة

تواصل مؤسسة لامور فحص وخدمة المعدات المورَّدة للتأكد من أنها في حالة جاهزية للاستجابة لحوادث التسربات النفطية. وفي عام 2011، سوف تطلق مؤسسة لامور برنامج صيانة كامل متطور لتوفير خدمات ما بعد البيع. ويقوم برنامج الصيانة بتزويد العملاء بما يلي:

  • إجراء مخطط للصيانة الوقائية لكل منتج تقدمه مؤسسة لامور.
  • جدول أعمال شهري/ربع سنوي/سنوي
  • رموز مسلسلة فردية لكل منتج تقدمه مؤسسة لامور.
  • طلبات عمل معتمدة على شبكة الويب
  • إدخال البيانات بسهولة
  • سجل الماكينة
  • سجل قطع الغيار
  • إخطار بالفشل في حالات إخفاق المعدات غير المتوقع
  • ملف لكل عميل، حيث يمكن للعميل الوصول إلى معداته فقط

مؤسسة لامور ترسخ أقدامها في السوق العماني

Posted on:

تواصل مؤسسة لامور عمان تعزيز عملياتها في سلطنة عمان وتوفر المزيد من الخدمات للعملاء المحليين هناك. وقد كان العام الماضي عامًا آخر من النجاح لمؤسسة لامور عمان مع زيادة التنوع في الخدمات وإنشاء معدات إضافية للاستجابة لحوادث التسربات النفطية في القواعد المخصصة لذلك التابعة للشركة. وعلى الرغم من أنها كانت سنة هادئة نسبيًا مقارنة بسنة 2009 من حيث نداءات طوارئ التسربات النفطية، بدأت مؤسسة لامور عمان في تنفيذ مجموعة من خدمات تبدأ من تنظيف الخزانات وحتى معالجة ونقل المواد الخطرة. وكان هذا يعود إلى حد كبير إلى عاملين اثنين:

1.) التعاون الوثيق بين مؤسسة لامور ووزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية، والذي نتج عنه نجاح الشركة في الحصول على ترخيص معالجة المواد الخطرة. وقد سمح الترخيص المجدد الذي يسع مجالًا أكبر لمؤسسة لامور عمان بتقديم خدمات إضافية داخل عمان.

2.) قيام كل أعضاء فريق لامور عمان بإجراء واستكمال دورات قاسية لدخول الأماكن الضيقة والإنقاذ من المساحات المحدودة. وقد مكن ذلك الشركة من إظهار تعدد أنشطتها ومرونتها بما يكفي لتتكيف من أجل تلبية متطلبات السوق المحلي.

ومن أكبر الإنجازات هناك: 1) نقل 10.000 م3 من النفط الخام الثقيل من عمان إلى مملكة البحرين. ولم يكن من الممكن تنفيذ هذه العملية إلا بواسطة GTA50 من لامور بسبب لزوجة النفط والقوة العاملة المطلوبة والحاجة إلى 15 شاحنة وسفينتين. وتم تنفيذ هذه العملية في وقت قياسي نظرًا للتخطيط والتنفيذ الحذرين والدقيقين من جانب الفريق.

وبالإضافة إلى الخدمات الجديدة المقدمة، واصلت لامور عمان استجابتها لعدد من حوادث التسربات النفطية في عمان ووفرت العديد من جلسات التدريب على الاستجابة للتسربات النفطية، وإدارة النفايات الخطرة، ودخول الأماكن الضيقة مع اقتران ذلك بالصحة والسلامة في فصل دراسي وموقعين تدريبيين للاستجابة للطوارئ في موقع العمل.

واستمر فريق لامور عمان في التدريب على تقييم المخاطر والتخطيط للطوارئ لتحديث الإجراءات لمعظم عملاء الشركة في عمان.

كان السبب الرئيسي وراء نجاح الشركة يتمثل في الاتصال الوثيق في نطاق مؤسسة لامور، خاصة الاتصال بفريق لامور الشرق الأوسط الذين استطاعوا تقديم الدعم في شكل خبرات ومعدات عند اللزوم. وكان هناك عامل يسهم في ذلك، وهو أن فريق لامور عمان كان قادرًا أيضًا على الاعتماد على التسليم السريع للمعدات الجديدة التي يطلبها العملاء، الأمر الذي أدى إلى استمرار احتفاظ مؤسسة لامور بسمعتها المرموقة في المنطقة كموفر عالمي لخدمات تنظيف النفط والاستجابة لحوادث التسرب.

أثبتت مؤسسة لامور عمان أنها أكثر من مجرد شركة لتصنيع المعدات وأنها ليست قادرة على تقديم مجموعة من خدمات وحلول الاستجابة للتسربات النفطية فحسب… بل إنها قادرة أيضًا على تقديم ما هو أكثر من ذلك بكثير!

حل فعال ومؤثر للاستجابة لتسرب النفط في مياه البحر

Posted on:

طورت مؤسسة لامور حلًا بحريًا فريدًا للاستجابة لتسرب النفط، والذي حسن بشكل كبير من مكافحة تسربات النفط في البحار ويضمن حماية البيئة. تبنت الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA) ونفذت عقدين لاسترداد تسربات النفط أدارتهما مؤسسة لامور، وبناءً عليه كان ذلك يعتبر مثالًا على نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعمل معًا في تناغم وانسجام.

وكان الحل الذي قدمته مؤسسة لامور فعالًا ومؤثرًا في عمليات تنظيف النفط المتسرب، وفوق ذلك كان خيارًا مفيدًا للعملاء من الناحية المالية. على سبيل المثال، تم تركيب المعدات مسبقًا في ناقلات مختارة بحيث يتم، وفي حالة وقوع حادث سيتم التركيب السريع (وحدة تجميع لامور الجانبية للنفط LSC  ) الذي يتم تثبيتها على جانبي السفينة، وبالتالي تتحول السفينة إلى سفينة استجابة لتسربات النفط. وبالإضافة إلى قاشطات استرداد التسربات النفطية، ويتم تجهيز السفن أيضًا بأذرع لامور لاحتواء النفط للخدمة الشاقة.

ويتم نشر فريق لامور للاستجابة لدعم عمليات التركيب والتنظيف. ومن شأن ذلك أن يضمن تشغيل ناقلة الاستجابة لتسربات النفط في موقع الحادث خلال 15 ساعة.

تبنت الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA) الحل الذي يغطي المنطقة البحرية من الدنمارك وفنلندا علاوة على عقد ثان يشمل منطقة الساحل الجنوبي للمحيط الأطلنطي. وبالإضافة إلى عقود الخدمة، قامت لامور بتسليم معدات الاستجابة لتسربات النفط إلى مقاولي وكالة EMSA في البحر الأسود والمتوسط وسفينة شق الجليد التي تعمل شمالي بحر البلطيق.

ويعلق المسؤول التنفيذي بالشركة  Fred Larsen : “إلى جانب الحلول المبتكرة، يحتاج المرء إلى الخبرة والتجربة والمعرفة للتشغيل بفاعلية وكفاءة في أي بيئة وأي طقس على مستوى العالم، وبالتالي فإننا نفخر بتقديم هذا الخيار كجزء من مجموعة خدماتنا. وتعتبر مكافحة تسربات النفط البحرية مقترنة بحماية أنظمتنا البيئية أمرًا مهمًا ويتطلب كفاءة مركزة وفعالة مهما كان موقع الحادث. علاوة على ذلك، يجب أن تكون خطط الطوارئ والمعدات والأفراد المحترفين المدربين مستعدين للانتشار والاستجابة على الفور. ونحن نقوم بنشر فريق لامور للاستجابة من أجل دعم عمليات تنظيف تسربات النفط.”

هناك فائدة كبرى وراء استخدام ناقلات النفط وهي أنها تحتوي على سعة ضخمة لاسترداد النفط المتسرب ويمكنها التشغيل في ظروف الطقس شديدة القسوة – ولا شك في أن السرعة في تجميع النفط في حالة وقوع الحادث من الأمور شديدة الأهمية. ويقلل الحل المقدم من مؤسسة لامور من الالتزامات المالية بشكل كبير طالما كانت الناقلات معتمدة لتنفيذ أعمال نقل وتخزين النفط العادية ويمكن تحويلها ونشرها في حالة وقوع حادث تسرب للنفط.

علاوة على ذلك، لا يتطلب هذا المفهوم سعة إضافية، كما أنه حل أرخص وبتكلفة اسمية مقارنة بتجهيز وتركيب المعدات مسبقًا في ناقلة وتحويلها إلى سفينة استجابة للتسربات النفطية في مقابل تكلفة بناء سفينة خاصة للاستجابة للتسربات النفطية أو تخصيص سفينة لتكون على أتم الاستعداد والجاهزية.

في ربيع عام 2011، سوف تكمل مؤسسة لامور سابع عملية تسليم لمعدات استرداد التسربات النفطية لوكالة EMSA لتركيبها في ناقلة نفط تعمل خارج قبرص. والناقلة M/T Alexandria مزودة بماسحات صلبة، وكاسحة لامور حرة الطفو (LFF 100) مقترنة بأذرع احتواء النفط للخدمة الشاقة بطول 500 م.

أنظمة استرداد التسربات النفطية المثبتة في سفن مؤسسة لامور – كفاءة مجربة لا تضاهى

Posted on:

تعتمد أنظمة استرداد التسربات النفطية المتطورة المثبتة في سفن مؤسسة لامور على تكنولوجيا سلسلة الفُرَش المزودة بسيور نقل التي تقدم أعلى مستوى ممكن من الأداء والسلامة لتنفيذ عمليات استرداد التسربات النفطية في البحار. ومن شأن نشر نظام الاسترداد أن يجعل السفينة بأكملها بمثابة “نظام لمعالجة بقع النفط”.

ويشرح رئيس عمليات لامور، Rune Högström  ، قائلًا: “تتمثل التشكيلات الأكثر نموذجية في المجداف الذي يتم تركيبه على جانب السفينة، والذي يُثبت في بدن السفينة أو بين أنظمة الاسترداد الطوافة المثبتة في بدن السفينة. وما يجعل معداتنا فريدة من نوعها هو أن النظام يمكن تركيبه في السفينة من دون إدخال تعديل ملحوظ على البنية الفولاذية لبدن السفينة، وهو ما يقلل من تكاليف التحويل ويجعل من الممكن استخدام السفينة في أنشطة أخرى حتى تظهر الحاجة إليها لتنفيذ عملية استرداد التسربات النفطية.”

تم توجيه اهتمام كبير إلى جوانب السرعة والسلامة أثناء التشغيل، ولهذا يكون نظام النشر شبه آلي قدر الإمكان. ويقول Högström ، “يجب نشر نظام الاسترداد وسحبه بشكل متكرر أثناء التشغيل الكامل، وذلك من أجل نقل وتفريغ النفط الذي تم استرداده. وهذا يعني أن أنظمتنا تقوم بتفعيل عنصر السلامة في العمليات التي تجريها ليلًا وفي ظروف الطقس والبحر القاسية. وتعمل أنظمة القشط المتقدمة من لامور بكفاءة عالية عندما تسير السفينة بسرعة 2.5 إلى 4 عقد، وهو ما ينتج عنه قدرة ممتازة على المناورة ومعدل عالي جدًا لاحتواء النفط.”

يمكن استخدام أنظمة لامور لاسترداد التسربات النفطية في العديد من زوارق العمل والسفن من مختلف الأحجام بطول يتراوح من 7 م إلى أكثر من 100 م، وكل نظام منها مصمم بشكل مخصص بمعرفة مهندسي التصميم لدى مؤسسة لامور حتى يلائم السفينة المعنية بطريقة هي الأكثر كفاءة والأفضل توفيرًا في التكلفة.

ويوضح Högström  بقوله، “تم تحقيق أقصى معدل من سلامة الاستخدام من خلال تطبيق أسلوب نشر القاشطات والمعدات الأخرى ذات الصلة بطريقة آلية أو شبه آلية، بما في ذلك بكرات أذرع القشط وأذرع الامتداد بالأذرع التلقائية، وآلية رفع/خفض القاشطة من المخزن إلى موقع القشط.”

تم تصميم نظام الاسترداد بحيث يكون نظام استرداد التسربات النفطية من النوع المحتوي على سير نقل في فرشاة موجهًا إلى الأمام، مع توفير سعات استرداد معتمدة تتراوح من 30 م3/ ساعة إلى 400 م3/ ساعة (لكل وحدة قاشطة واحدة/جانب واحد من السفينة)، وذلك على حسب حجم النظام وتصميمه.

ويصرح Högström  قائلًا: “يقوم نظام سير النقل المزود بفرشاة للخدمة الشاقة باسترداد كل أنواع النفط، بما فيها مستحلب النفط الخام عالي اللزوجة، في حين أنه يسترد كمية ضئيلة للغاية من الماء النظيف. علاوة على ذلك، لا يتأثر النظام بالبقايا العائمة وكتل الشحم وقطع الجليد نصف الذائبة أو الأعشاب المائية، والتي يمكن أن تعوق قاشطات من أنواع أخرى.”

الفوائد الأساسية لنظام لامور:
- السلامة في النشر، ولا يحتاج إلا إلى شخص واحد فقط (ثلاثة بحد أقصى حسب عملية التركيب) للتحكم في عملية النشر
- لا يلزم تنفيذ أعمال يدوية – أو يلزم أقل القليل منها؛ يتم التحكم في كل العمليات من صمام التحكم الهيدروليكي أو وحدة التحكم عن بُعد
- جاهز لاستخدام النشر السريع، والوقت المستغرق للنشر هو: نحو 10 دقائق
- قطع الحد الأدنى من عمليات السفينة الأساسية الأخرى
- وجود أقل من 5% من الماء النقي في النفط الذي تم استرداده يجعل من الممكن الاستفادة القصوى من الكمية المخزنة
- الأجزاء الميكانيكية آمنة من أجل نطاق EX صفر، والنطاق 1 للمكونات الكهربية
- صالح للاستخدام في ظروف المناخ من المدارية إلى القطبية. ويمكن الترتيب لعمليات تسخين كافة معدات النظام
- سهولة المناورة بالسفينة مع الحاجة إلى أقل تنسيق ممكن، وبالتالي أقل حمل عمل على الجسور، وبناءً عليه يرتفع مستوى السلامة
- سهولة المناورة في التيارات المائية والموجات العالية، حتى 2.5 م، حتى في ظروف الأمواج الأعلى من ذلك.
نطاق استرداد سيور الأذرع: المنتجات الخفيفة حتى القار
- يمكن إجراء عمليات حفر اعتيادية حتى يتمكن الطاقم من الحفاظ على مهاراتهم؛ والمعدات جاهزة على الدوام للاستخدام ومتواجدة في أماكنها.
- أقل تكلفة ممكنة للصيانة
- تكنولوجيا أثبتت نجاحها: مثبتة على 496 سفينة وزورق عمل في جميع أنحاء العالم

نظرًا لأسباب تتعلق بالسعة والسلامة وسهولة الاستخدام، فإن أنظمة لامور لاسترداد التسربات النفطية التي تثبت على السفن معتمدة من قبل العملاء، وقد جرى استخدامها في العديد من عمليات استرداد التسربات النفطية في جميع أنحاء العالم. ويعلن Högström  ضمانه لذلك بقوله، “سوف يستمر دعمنا بعد إنهاء المشروع بأكمله، وطوال مرحلة التصميم والإشراف والتدريب وخدمة ما بعد البيع.”

توضيح – السفينة HALLI:

السفينة M/S Halli هي أضخم سفينة للاستجابة للتسربات النفطية في فنلندا (61.5 م) ومجهزة بقاشطات لامور لاسترداد التسربات النفطية المثبتة وحاوية لامور لاسترداد التسربات النفطية. تم نشر السفينة M/S Halli لتنفيذ عمليات التنظيف على الساحل الشمالي لإستونيا بسبب غرق الناقلة Runner 4 التي تستقر على مسافة 70 مترًا تحت سطح الماء. كانت السفينة المسجلة بجمهورية الدومينيك قد اصطدمت بسفينة روسية لشق الجليد، وكانت السفينة تحمل ما يقدر بنحو 100 طن من نفط الوقود الثقيل و35 طنًا من نفط الوقود الخفيف.

توضيح – السفينة HALLI:
السفينة M/S Halli هي أضخم سفينة للاستجابة للتسربات النفطية في فنلندا (61.5 م) ومجهزة بقاشطات لامور لاسترداد التسربات النفطية المثبتة وحاوية لامور لاسترداد التسربات النفطية. تم نشر السفينة M/S Halli لتنفيذ عمليات التنظيف على الساحل الشمالي لإستونيا بسبب غرق الناقلة Runner 4 التي تستقر على مسافة 70 مترًا تحت سطح الماء. كانت السفينة المسجلة بجمهورية الدومينيك قد اصطدمت بسفينة روسية لشق الجليد، وكانت السفينة تحمل ما يقدر بنحو 100 طن من نفط الوقود الثقيل و35 طنًا من نفط الوقود الخفيف.

الإنزال الطارئ على البحيرة المتجمدة – يهدد مستودع مياه الشرب

Posted on:

قبل شهر من وقوع حادث الخليج، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور حتى تستجيب على عجل لحادث وقع في إستونيا. ونشرت الشركة معداتها ونقلت فريق لامور للاستجابة إلى بحيرة Ülemiste بالقرب من تالين بعد أن قامت طائرة الشحن Antonov 26 بإجراء عملية إنزال طارئة. وتعتبر البحيرة المتجمدة مستودع المدينة الرئيسي لمياه الشرب وبالتالي تمثل مصدرًا حيويًا لسكان مدينة تالين. وتم العثور على تسرب للنفط من جسم الطائرة أسفل الجليد وتولت لامور مهمة التأكد من تنظيف البحيرة على الفور من أي بقع نفط أو سوائل أخرى يمكنها أن تضر بسلامة مستودع مياه المدينة.

بحيرة Ülemiste، الموقع: إستونيا، الإحداثيات 59 درجة و24 دقيقة شمالًا و24درجة و46 دقيقة جنوبًا.
مساحة السطح 9.6 كم2، متوسط العمق 2.5 م، أكبر عمق 6 م، الارتفاع عن سطح البحر 35.7 م.
تعتبر بحيرة Ülemiste المستودع الرئيسي لمياه الشرب بالعاصمة تالين.

يقع مطار لينارت ميري تالين، الذي يُعرف أيضًا باسم مطار Ülemiste على الساحل الشرقي لبحيرة Ülemiste وتقلع منه رحلات الطيران المحلية والدولية على السواء. وتمتلك شركة تالين للمياه، AS Tallinna Vesi، محطة معالجة على الشاطئ الشمالي للبحيرة، والذي يمد المدينة بنسبة 90% من الماء.

في 18 من مارس عام 2010، قامت طائرة DHL Antonov An-26 بتنفيذ عملية إنزال طارئ على الجليد فوق سطح بحيرة Ülemiste وتسرب نحو 1.5 طن من وقودها إلى الماء. ولحسن الحظ، لم يُصب أي من أفراد طاقم الطائرة الستة. وفي 25 مارس، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور لكي تستجيب بشكل عاجل للحادث في إستونيا. وفي الصباح التالي، كان فريق لامور للاستجابة متواجدًا في الموقع في ساعات الصباح الباكر لتقييم الحادث، وعند الظهيرة (الساعة 12:00)  قدم فريق لامور للاستجابة الحل المقترح من جانبهم لاسترداد النفط والسوائل الخطيرة التي تسربت إلى أسفل الجليد. وفي فترة بعد الظهيرة من نفس اليوم، تم تجميع معدات استرداد التسربات النفطية ونشرها من مستودعات لامور.

قامت عمليات الاستجابة الأولية للنفط المتسرب بنشر أذرع احتواء للنفط في موقع الإنزال الطارئ، وتمت حماية محتوى المياه في الجانب المقابل من البحيرة باستخدام أذرع ماصة. وتم تركيب تشكيلة ثابتة من أذرع لامور المعبأة بالرغوة (FOB) بشكل دائم لحماية المحتوى بعد انصهار الجليد.

وتمت تجربة الحرق في الموقع؛ حيث تم إجراء اختبار لإزالة النفط بالحرق، ومع ذلك، كانت كمية النفط المركزة صغيرة للغاية لإبقاء النار مضرمة.

وظل مكتب لامور لمواقع الحوادث وفريق لامور للاستجابة وحاويات المعدات في الموقع حتى تم إعلان المنطقة آمنة للعامة وليست هناك مخاطر متعلقة بالتلوث.

كان الحادث استثنائيًا، وقامت مؤسسة لامور بابتكار طريقة جديدة وفعالة لاسترداد المواد والسوائل الخطرة من أسفل الجليد. وخلال ثلاثة أسابيع، تم استرداد كمية النفط المتسرب كلها، والنفط الهيدروليكي والملوثات بنجاح.

قطع خط أنابيب يمر عبر أدغال الأمازون

Posted on:

انفجر ثاني أكبر خط أنابيب في الإكوادور، OCP، مسببًا تسرب النفط الخام الثقيل إلى نهر سانتا روزا في أدغال الأمازون. وتحتوي الغابات المطيرة في البلاد على بعض من الأنظمة البيئية الأكثر تنوعًا والتي يسكنها أيضًا العديد من المجتمعات الأصلية التي تعتمد على غابات الأمازون في معيشتها.

وإدراكًا لأهمية وخطورة الانفجار والتسرب، تم تنفيذ جهود التنظيف على الفور تقريبًا. وتم الاتصال بمؤسسة لامور وقامت هي بعد ذلك بإرسال المضخات وحزم الطاقة والقاشطات المحمولة إلى منطقة التسرب البعيدة في أعماق الأدغال.

هذا وتعتمد الإكوادور كثيرًا على مواردها الطبيعية (النفط والغاز) كمصدر لدخل الدولة، وبالتالي تحظى متطلبات السلامة من حدوث التسرب أثناء عمليات الاستخراج والنقل بأولوية كبيرة من أجل الحفاظ على البيئة الحساسة في منطقة الأمازون.

وفي هذا الصدد يقول Rasmus Guldbrand ، المدير الإقليمي – مؤسسة لامور، الأمريكتين، ” لقد قمنا بتقييم الموقف مع تحديد المعدات التي يمكن نشرها في المنطقة البعيدة على طول نهر سانتا روزا حيث وقع الانفجار. بالإضافة إلى ذلك، كان يجب علينا دراسة مدى جدوى احتواء الخام الثقيل والبدء في تنفيذ جهود التنظيف.”