الإنزال الطارئ على البحيرة المتجمدة – يهدد مستودع مياه الشرب

قبل شهر من وقوع حادث الخليج، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور حتى تستجيب على عجل لحادث وقع في إستونيا. ونشرت الشركة معداتها ونقلت فريق لامور للاستجابة إلى بحيرة Ülemiste بالقرب من تالين بعد أن قامت طائرة الشحن Antonov 26 بإجراء عملية إنزال طارئة. وتعتبر البحيرة المتجمدة مستودع المدينة الرئيسي لمياه الشرب وبالتالي تمثل مصدرًا حيويًا لسكان مدينة تالين. وتم العثور على تسرب للنفط من جسم الطائرة أسفل الجليد وتولت لامور مهمة التأكد من تنظيف البحيرة على الفور من أي بقع نفط أو سوائل أخرى يمكنها أن تضر بسلامة مستودع مياه المدينة.

بحيرة Ülemiste، الموقع: إستونيا، الإحداثيات 59 درجة و24 دقيقة شمالًا و24درجة و46 دقيقة جنوبًا.
مساحة السطح 9.6 كم2، متوسط العمق 2.5 م، أكبر عمق 6 م، الارتفاع عن سطح البحر 35.7 م.
تعتبر بحيرة Ülemiste المستودع الرئيسي لمياه الشرب بالعاصمة تالين.

يقع مطار لينارت ميري تالين، الذي يُعرف أيضًا باسم مطار Ülemiste على الساحل الشرقي لبحيرة Ülemiste وتقلع منه رحلات الطيران المحلية والدولية على السواء. وتمتلك شركة تالين للمياه، AS Tallinna Vesi، محطة معالجة على الشاطئ الشمالي للبحيرة، والذي يمد المدينة بنسبة 90% من الماء.

في 18 من مارس عام 2010، قامت طائرة DHL Antonov An-26 بتنفيذ عملية إنزال طارئ على الجليد فوق سطح بحيرة Ülemiste وتسرب نحو 1.5 طن من وقودها إلى الماء. ولحسن الحظ، لم يُصب أي من أفراد طاقم الطائرة الستة. وفي 25 مارس، اتصلت شركات التأمين على الطائرات بمؤسسة لامور لكي تستجيب بشكل عاجل للحادث في إستونيا. وفي الصباح التالي، كان فريق لامور للاستجابة متواجدًا في الموقع في ساعات الصباح الباكر لتقييم الحادث، وعند الظهيرة (الساعة 12:00)  قدم فريق لامور للاستجابة الحل المقترح من جانبهم لاسترداد النفط والسوائل الخطيرة التي تسربت إلى أسفل الجليد. وفي فترة بعد الظهيرة من نفس اليوم، تم تجميع معدات استرداد التسربات النفطية ونشرها من مستودعات لامور.

قامت عمليات الاستجابة الأولية للنفط المتسرب بنشر أذرع احتواء للنفط في موقع الإنزال الطارئ، وتمت حماية محتوى المياه في الجانب المقابل من البحيرة باستخدام أذرع ماصة. وتم تركيب تشكيلة ثابتة من أذرع لامور المعبأة بالرغوة (FOB) بشكل دائم لحماية المحتوى بعد انصهار الجليد.

وتمت تجربة الحرق في الموقع؛ حيث تم إجراء اختبار لإزالة النفط بالحرق، ومع ذلك، كانت كمية النفط المركزة صغيرة للغاية لإبقاء النار مضرمة.

وظل مكتب لامور لمواقع الحوادث وفريق لامور للاستجابة وحاويات المعدات في الموقع حتى تم إعلان المنطقة آمنة للعامة وليست هناك مخاطر متعلقة بالتلوث.

كان الحادث استثنائيًا، وقامت مؤسسة لامور بابتكار طريقة جديدة وفعالة لاسترداد المواد والسوائل الخطرة من أسفل الجليد. وخلال ثلاثة أسابيع، تم استرداد كمية النفط المتسرب كلها، والنفط الهيدروليكي والملوثات بنجاح.