التسرب في خليج المكسيك

كان حادث التسرب الكبير للنفط في خليج المكسيك في أبريل عام 2010 يحتاج إلى الدعم الخارجي الفوري والخبرة والحلول والمعدات للمساعدة في جهود الاحتواء والتنظيف. وعلى الفور وضعت مؤسسة لامور الفنلندية خطط العمل الخاصة بها، وخلال 36 ساعة وعبر شبكتها العالمية، نقلت الشركة ترسانتها من المعدات والعاملين الرئيسين جوًا إلى مكان الحادث.

كان البئر المتفجر في قاع المحيط قبالة سواحل ولاية لويزيانا يهدد النظام البيئي بأكمله في المنطقة وكذلك سبل معيشة عشرات الآلاف من الأشخاص بمعدل 5.000 برميل من النفط الخام المتسرب يوميًا.

تم إرسال أذرع قشط النفط وقاشطات النفط بواسطة مؤسسة لامور للمساعدة في جهود التنظيف. وللإسراع في تلبية الاحتياجات من المعدات، زادت الشركة من نوبات عمل موظفيها على مستوى العالم لتوفير معدل إنتاجية أعلى لأذرع القشط اللازم في الموقع. ويقدر طول الأذرع التي تم إرسالها إلى الخليج بنحو 300.000 متر.

تقوم أذرع احتواء النفط التابعة لمؤسسة لامور باحتواء النفط فوق وتحت سطح الماء ثم يتم نشر قاشطاتها الضخمة من جوانب السفينة التي تسترد النفط من على سطح مياه المحيط. أما القاشطات الأصغر فكانت تستخدم على الشواطئ لتنظيف النفط الذي وصل إلى الشاطئ. بدأت الشركة تنفيذ عملية تركيب عاجلة لمعداتها ودربت مشغلي السفن التي تم التعاقد معها لتنظيف النفط. علاوة على ذلك، وحيث إنها تعتبر موفرًا مهمًا ورئيسيًا لعمليات التنظيف والاستجابة في الخليج، قدمت لامور استشارات الخبراء إلى مركز القيادة الذي أقيم ليكون جزءا من عمليات تنظيف تسربات النفط.

كانت مؤسسة لامور مسؤولة عن برنامج سفينة الفرص (VOO)، حيث كانت تتعاقد مع وتدرب الصيادين المحليين وتحول سفن الصيد الخاصة بهم إلى سفن استجابة للتسربات النفطية.

أثناء وقوع حادث الخليج، وقعت ثلاث حوادث تسرب للنفط في وقت واحد في الصين وسنغافورة وولاية ميشيجان (الولايات المتحدة) واستجابت مؤسسة لامور لهذه الحوادث. (المزيد من المعلومات عن هذه الحوادث موجود في الصفحات….. في نشرة الأخبار) تمتلك الشركة منشآت تقع في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء العالم تشمل مخزونًا احتياطيًا من المعدات لضمان عدم اقتصار استجابتها واستعدادها على حادث واحد أو منطقة واحدة.

ويعلق المسؤول التنفيذي بالشركة  Fred Larsen  على ذلك بقوله: “كنا نعمل بطاقتنا الكاملة في كل منشآتنا حول العالم أثناء حادث خليج المكسيك، ولا زلنا نواصل العمل.”

مدخلات مؤسسة لامور بالأرقام – خليج المكسيك عام 2010 (أدخل في المربع الملون)

تقدر كمية النفط الخام المتسرب إلى خليج المكسيك بنحو 4.5 – 5.5 مليون برميل، وتم استرداد ما يزيد على 800.000 برميل من النفط خلال الحادث.

  • الشحن الجوي – 112 شحنة من فنلندا، بإجمالي 313 طنًا، وسعة 1750 م3
  • أنظمة القشط – أكثر من 460 تمثل 60% من إجمالي المعدات (الموردين الآخرين) التي تم توصيلها
  • أنظمة الضخ – أكثر من 100 نظام
  • أذرع احتواء النفط – أكثر من 300.000 متر (نحو 900.000 قدم)
  • فريق لامور للاستجابة (LRT) في الموقع – أكثر من 130/يوم
  • أعضاء فريق لامور للاستجابة (LRT) – من 10 إلى 20 في المتوسط
  • مناطق نصب سقالات فريق لامور للاستجابة (LRT) – 6 سقالات تقع بصورة استراتيجية في لويزيانا وألاباما
  • المهام – اللوجستيات، والتدريب، والتركيب، والصيانة والانسحاب من الموقع

المدخلات الإحصائية الإجمالية (الأفراد والمعدات) – خليج المكسيك عام 2010 (أدخل في المربع الملون)

  • إجمالي يزيد على 47.000 شخص مشارك
  • نحو 3.300 عنصر تقريبًا من خفر السواحل الأمريكية
  • أكثر من 1.600 عنصر من الحرس الوطني الأمريكي
  • أكثر من 41.000 مقاول
  • أكثر من 700 ممثل لشركة بريتيش بتروليوم  (BP)
  • أكثر من 4.000 متطوع للحفاظ على الحياة البرية
  • أذرع تطويل طولها نحو 3.8 مليون متر تقريبًا
  • 835 كاسحة
  • 6.131 سفينة
  • 123 طائرة (78 هيليوكوبتر و45 طائرة بأجنحة ثابتة)