حادث التسربات النفطية من السفينة Godafoss في النرويج عام 2011


معدات لامور عالية الكفاءة وموثوق في أدائها وتعيش طويلا. في 17 فبراير عام 2011، توقفت سفينة الحاويات الآيسلندية Godafoss  في طريقها إلى الدنمارك قبالة الساحل الجنوبي للنرويج، الأمر الذي هدد سلامة منتزه Ytre Hvaler الوطني. وكانت السفينة تحمل قرابة 800 طن من نفط الوقود الثقيل ونحو 440 حاوية على سطحها.

وتم إخطار خفر السواحل السويدي وخفر السواحل النرويجي بأن نحو 200 طن من نفط الوقود الثقيل (IFO 380) تم تسريبها إلى المياه المتجمدة، الأمر الذي هدد النظام البيئي بأكمله بالمنتزه الوطني. وتم نشر ثلاث سفن متخصصة في استرداد التسربات النفطية من قبل خفر السواحل السويدي (السفنKBV 050 وKBV 051 وKBV 001) في الموقع وتم تجهيزها بأنظمة لامور لاسترداد التسربات النفطية (LORS).

كانت معدات لامور لاسترداد التسربات النفطية مؤلفة من نظام فُرَش صلبة جانبية مزدوجة، وحاوية لاسترداد التسربات النفطية، وقاشطة بحرية حرة الطفو مزودة بخرطوم مركزي. قامت مؤسسة لامور أيضًا بتثبيت قاشطة لامور حرة الطفو وقاشطة لامور ذات السياج مزودة وصلة معدلة للفُرَش، ومضخات لنقل النفط GTA 115.

وتم تجهيز السفينة KBV 001 Poseidon بأحدث أنظمة استرداد التسربات النفطية وأكثرها تطورًا، والتي تعمل بكفاءة من أجل جمع واسترداد بقع النفط المتسرب بسرعات تصل إلى 4 عقد. وأثبتت السفينتان KBV 050 وKBV 051، اللتان تم بناؤهما في ثمانينيات القرن الماضي، جدارتهما بالثقة والكفاءة في دعم عمليات التنظيف الملحة في ظروف تجمد المياه.

وخلال عملية التجميع لاسترداد التسربات النفطية، كان التحدي يتمثل في ظروف درجات حرارة التجمد التي أدت إلى تصلب بقع النفط في الحال. ومع ذلك، تم التغلب على هذا العائق بفضل وحدة التنظيف بالفُرَش المسخنة المركبة على قاشطات لامور، وإعداد التسخين الوقائي من القاشطات إلى خزانات التجميع.

وكان يتم إطلاع خفر السواحل السويدي على التطورات باستمرار وكان يجري تدريبهم على استخدام وتشغيل معدات لامور لاسترداد التسربات النفطية. وتم تجميع إجمالي 110 م3 من نفط الوقود الثقيل IFO 380 المتسرب، منها 60 م3 تقريبًا تم تجميعها من المياه المفتوحة باستخدام السفن الثلاث التابعة لخفر السواحل السويدي التي كانت موجودة بالموقع.