مؤسسة لامور تستجيب في أي مكان وفي أي زمان

أثناء وقوع حادث خليج المكسيك، وقعت ثلاث حوادث تسرب للنفط في وقت واحد في الصين وسنغافورة وولاية ميشيجان (الولايات المتحدة) واستجابت مؤسسة لامور لهذه الحوادث في نفس الوقت.

في 16 يوليو 2010، انفجر خط أنابيب واحترق خزان نفط في منطقة داليان بالصين، الأمر الذي نتج عنه سكب نحو 1.500 طن من النفط الخام في البحر. احترق خزان النفط بالكامل وتعرض أكثر من 100 م من الأنابيب لحرارة مفرطة؛ وكان هذا أضخم حادث تسرب للنفط في الصين طوال العقد الماضي.

اتصل مركز الاستجابة للطوارئ البحرية التابع لشركة الصين الوطنية للنفط (CNPC) بمكتب تمثيل مؤسسة لامور في بكين في 18 يوليو، واجتمع فريق لامور للاستجابة على الفور في بكين وانتقل إلى الموقع.

تم استرداد الجزء الأكبر من النفط المتسرب، ويقدر بأكثر من 900 م3، بواسطة سفينتي استرداد التسربات النفطية CNOOC 252 وCNOOC 253 الجديدتين المملوكتين لشركة الصين الوطنية للنفط، والمزودتين بأنظمة قاشطات لامور الثابتة. وتحتوي كل سفينة على سعة استرداد 200 م3 في الساعة وعرض مسح بحد أقصى 40 م. وقد نالت الإدارة الصينية للمحيطات ثناءً واسعًا لنجاح مهمة الاسترداد ولامتلاك القدرة الفائقة في تركيب معدات لامور كجزء من تخطيطهم للطوارئ.

ظل فريق لامور للاستجابة في الموقع من 18 يوليو وحتى 4 أغسطس خلال تنفيذ جهود التنظيف. وقد نجحت عمليات استرداد التسربات النفطية في منطقة الميناء باستخدام قاشطة لامور حرة الطفو (LFF 400) وقاشطة لامور متعددة الأغراض، والتي يُطلق عليها أيضًا اسم “المحول” في مجموعة قاشطات لامور. وتُعرف القاشطة “المحول” بهذا الاسم نظرًا لرؤوس القشط المرنة الموجودة بها والتي تقبل التبديل بين الفرشاة والقرص ووحدات الأسطوانات، وذلك على حسب درجات لزوجة النفط المختلفة.

أثبتت قاشطة لامور الحرة الطافية أنها عالية الكفاءة في تنفيذ عمليات الاسترداد البحرية، نظرًا لأنه يمكن أن تتحرك بحرية وتتبع السفينة، ويمكن التحكم فيها عن بُعد بسرعة إبحار قدرها أربع عقد. وقد ثبت أن هذه القاشطة مفيدة للغاية أثناء تنفيذ المرحلتين الوسطى والأخيرة من عمليات استرداد التسربات النفطية، عندما يتحول النفط إلى شرائح وكتل لا يمكن للقاشطات التقليدية الثابتة أن تتعامل معها. ولدى استكمال عمليات الاسترداد، قام فريق لامور بالاستجابة بصيانة وخدمة المعدات للتأكد من استعداد السفينتين CNOOC 252 وCNOOC 253 للانتشار عند الحاجة.

كانت الدروس المستفادة من حادث التسرب في منطقة داليان ثلاثية المحاور؛ أهمها ضرورة كون القائد في الموقع محترفًا واسع الاطلاع ولديه خبرة كبيرة، وثانيًا ضرورة كون فريق الاستجابة على مستوى عال من التدريب والتأهيل لضمان نجاح تشغيل معدات الاسترداد، وثالثًا كون جودة معدات الاستجابة للتسربات النفطية المستخدمة هي العنصر ذي الأهمية القصوى. وتظهر المشكلة عندما تتقدم المصالح التجارية أو الميزانية المتاحة على الاستعداد الجيد للطوارئ، الأمر الذي يكلف المسؤولين كثيرًا في نهاية المطاف عما إذا قاموا بشراء معدات دائمة النجاح تعمل في كل وقت وفي كل زمان ومكان، وهو ما يطبق على معدات لامور.

في 30 يونيو 2010، تسرب 100 طن من النفط المخزن في مستودعات سفينة شحن متوقفة على مسافة 15 ميلًا من مدينة هونج كونج. علاوة على ذلك، كانت هناك مخاطرة حقيقية بأن السفينة سوف تغرق مما يؤدي إلى زيادة الصعوبات ومخاطر السلامة عند استرداد النفط المتبقي في مستودعات تخزين النفط.

أرسلت لامور خبيرًا من فريق الاستجابة إلى موقع الحادث، والذي عمل عن كثب مع فريق الإنقاذ في جوانج زو. وبعد وقت قصير من وقوع الحادث، قام فريق إنقاذ في جوانج زو ببناء سياج حول النفط المنسكب باستخدام أذرع الاحتواء وبدأ في إجراء عمليات استرداد النفط ناشرًا أكفأ معداته المتدفقة من جوانج زو؛ وهي قاشطة لامور الحرة الطافية (LFF 400) المزودة بوحدة تحكم عن بُعد وكذلك قاشطة لامور حرة الطفو (LFF 100) وحزمة الطاقة (LPP 80) من لامور.

ونجحت عملية التنظيف في هونج كونج وتم تنفيذها بكفاءة؛ وحصلت على معدل كفاءة بنسبة 100% من دون حدوث المزيد من التأثيرات البيئية.

في أواخر يوليو عام 2010، وقع حادث آخر من حوادث تسرب النفط في الولايات المتحدة ولكن على نطاق أقل، عندما تسرب نحو 3.7 مليون لتر من النفط من خط أنابيب إلى نهر كالامازو جنوبي ولاية ميشيجان.
كانت الاستجابة للتسربات النفطية سريعة وتم تنفيذها بكفاءة عالية لاحتواء واسترداد التسربات النفطية من خلال جرف الكمية المنسكبة لمنعها من الوصول إلى بحيرة ميشيجان. وقد استدعيت مؤسسة لامور لتقديم المساعدة في عمليات الاستجابة لاسترداد التسربات النفطية ونجحت في نشر قاشطات Minimax 12 من إنتاج لامور وكذلك وحدتي تجميع مقوستين من إنتاج لامور (LBC-2C) واللتين تم تركيبهما في زوارق العمل. وكان فريق لامور للاستجابة متواجدًا في الموقع.

في أغسطس عام 2009، كانت إحدى منصات النفط الموجودة في حقل نفط مونتارا في بحر تيمور، على مسافة من الساحل الشمالي لجنوب أستراليا، كانت تواجه تسربًا في النفط نتيجة انفجار أحد الآبار.
وخلال أيام، تم تقدير مساحة بقعة النفط الناجمة عن الحادث بنحو 14 كم طولًا و30 متر عرضًا واعتبرت واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في أستراليا. تم تنفيذ مجموعة من خيارات الاستجابة، وتشمل استخدام أساليب التشتيت والاحتواء الميكانيكي والاسترداد. وتم تعيين الهيئة الأسترالية للسلامة البحرية (AMSA) رسميًا باعتبارها الجهة المسؤولة عن عمليات التنظيف والموارد النشطة بموجب الخطة الوطنية. وقدمت لامور الدعم لعمليات التنظيف من خلال توفير قاشطات لامور GT لاسترداد ما يقدر بنحو 493.000 لتر من النفط.