بقعة زيت الصنوبر في عيد الميلاد (الكريسماس)

اتجهت بقعة من زيت الصنوبر نحو فنلندا قادمة من السويد عبر خليج بوثنيا. حيث انسكبت إلى بحر البلطيق كمية من زيت الصنوبر تبلغ 800 م3 تقريبًا من مصفاة أريزونا للمواد الكيميائية على الساحل الشرقي للسويد في مدينة ساندارن قبل وقت قصير من عيد الميلاد (الكريسماس). لذا قام خفر السواحل السويدية (SCG) بنشر سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي (OSR) والمعدات والأفراد، وتم استخراج 140م3 من زيت الصنوبر تقريبًا في يوم واحد. وقد صرح المتحدث باسم خفر السواحل السويدية بأن قاشطات الفرشاة المدمجة الخاصة بشركة “لامور” (LORS) المثبّتة على سفينة “كيه بي في 002″ (KBV 002) الخاصة بخفر السواحل السويدية كانت مناسبة تمامًا لهذا النوع من عمليات استخراج الزيت كذلك.

كما كانت بقعة من زيت الصنوبر، بلغ طولها حوالي 2 كم وعرضها 600م تقريبًا، متجهة نحو الساحل الغربي لفنلندا. ولكن خفر السواحل الفنلندية قام بنشر سفن “ياغ لوهي ” (YAG Louhi) و”لينجا” (Linja) لمعالجة البقعة الزيتية. وتعتبر سفينة “ياغ لوهي” هي أحدث سفينة الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي (OSR) المجهزة بنظام LORS المدمج لاسترداد النفط من “لامور” في فنلندا. وبذلك، توقفت العمليات عندما واجهت سفن الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي الأعاصير والأمواج العاتية في بحر البلطيق وخليج بوثنيا. وبعد أن هدأت العواصف، تبعثرت البقعة الزيتية وتبحث المراقبة الجوية في الساحل الغربي لفنلندا على أي بقايا أو آثار للبقعة.

لم يتم تحليل زيت الصنوبر تحليلاً دقيقًا بشأن المخاطر، ولكن عندما تنسكب بهذه الكميات من الممكن أن يهدد الأنظمة البيئية والحياة البرية. يستخدم هذا الزيت في العلاجات العطرية، مثل زيوت الحمام العطرية وفي منتجات التنظيف وما إلى ذلك. يتم الحصول على هذا الزيت عن طريق التقطير بالبخار من الإبر والأغصان والأقماع من مجموعة متنوعة من أنواع الصنوبر في المصافي مثل مصفاة أريزونا للمواد الكيميائية في ساندارن والتي تُعد أكبر مصفاة لزيت الصنوبر في العالم.

النص: توماس باربييري