خفر السواحل السويدية: عملية Kyrkesund


في يوم ١٥ سبتمبر الماضي، تلقت خفر السواحل السويدية (SCG) التنبيه الأول من الشواطئ الملوثة بالنفط على الساحل الغربي الجنوبي من السويد. وأدى ذلك على الفور إلى تفعيل إجراءات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي (OSR) في المنطقة وبدأت عملية Kyrkesund بالنسبة للمستجيبين الفوريين. كان السبب وراء انسكاب النفط غير واضح في البداية، ولكن الأولوية كانت لاحتواء واسترداد أي نفط قد يؤثر على الأرخبيل.

أبلغت السلطات الدنماركية خفر السواحل السويدية في اليوم السابق أنه حدث حادث تصادم سفينة خارج الساحل الغربي الدنماركي وأن واحدة من السفن كانت تُسَرِب النفط. ووقع تصادم بين سفينة شحن من مالطا وقارب صيد بلجيكي قبل بضعة أيام، ولكن لم يتم إبلاغ السلطات حيث بدت الأضرار طفيفة في ذلك الوقت، حتى بدأ تسرب النفط. كما عقدت الظروف المناخية القاسية في المنطقة عمليات الاستجابة لحوادث الانسكاب النفطي وأعاقتها بينما استطاعت السلطات الدنماركية استرداد حوالي ٦٠م3 من النفط.

قامت الأعاصير والأمواج المتلاطمة بنقل البقعة النفطية إلى السواحل السويدية مما اعتُبِرَ بعد ذلك واحدةً من أسوأ البقع التي أثرت على المنطقة فيما يزيد عن ٢٠ عامًا. عملت قوات خفر السواحل السويدية في تعاون وثيق مع خدمة الانقاذ المحلية والجمعية السويدية للإنقاذ البحري (SSRS) بالمساهمة أيضًا عن طريق السفن وأذرع احتواء النفط والعاملين.

أما في عملية Kyrkesund ، تم نشر سفن الاستجابة الخاصة بخفر السواحل السويدية وسفن استرداد النفط للمياه الضحلة والقاشطات إلى جانب وجود كمية كبيرة من أذرع احتواء النفط. وعلاوة على ذلك، تم نشر سفينة “كيه بي في 050″ (KBV 050) للاستجابة لحوادث انسكاب النفط الخاصة بقوات خفر السواحل السويدية في المنطقة. كما تم تجهيز سفينة “كيه بي في 050″ بأنظمة شركة “لامور” المدمجة لاسترداد النفط (LORS) فضلاً عن تجهيز العديد من سفن العمليات المستخدمة في عملية Kyrkesund بأقواس الجمع من “لامور”. قام المستجيبين لحوادث الانسكاب النفطي بفعالية وكفاءة باسترداد مجموع ٦٤٤م3 من النفط.